اميل بديع يعقوب
683
موسوعة النحو والصرف والإعراب
ب - إذا ندب الاسم المقصور ، حذفت ألفه ، نحو : « وا مصطفاه » . ( الألف في « مصطفاه » للنّدبة ) . ج - إذا ندب ما في آخره هاء ، لا تلحقه هاء النّدبة ، نحو : « وا عبد اللّه » . نزال : اسم فعل أمر معدول عن « انزل » مبنيّ على الكسر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . نزع الخافض : راجع : المنصوب على نزع الخافض . النّسب - النّسبة : - في النحو : من معاني حرف الجرّ « اللام » ، ويفيد أنّ المجرور بحرف الجرّ هو صاحب المذكور في الكلام ، نحو : « القلم لسمير » . - في الصرّف : 1 - تعريفه : هو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة مكسورا ما قبلها للدلالة على نسبة شيء إلى آخر . والذي تلحقه ياء النسبة يسمّى « منسوبا » ، نحو : « بيروتيّ ، فاطميّ ، هاشميّ » ، ويسمّى الشيء الذي نسبت إليه « منسوبا إليه » ( بيروت ، فاطمة ، هاشم ) . 2 - تغييراته : إذا نسبت إلى اسم ، ألحقت به ياء النسبة ، وكسرت الحرف المتّصل بها . ويحدث بالنسب ثلاثة تغييرات : الأوّل لفظيّ ، وهو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة ، وكسر ما قبل آخره ، ونقل حركة الإعراب إلى الياء . والثاني معنويّ ، وهو جعل المنسوب إليه اسما للمنسوب . والثالث حكمي ، وهو معاملته معاملة اسم المفعول من حيث رفعه الضمير والاسم الظاهر على النائبيّة عن الفاعل ، لأنّه تضمّن ، بعد إلحاق ياء النسب ، معنى اسم المفعول . فإذا قلت : « جاء اللبنانيّ أبوه » ف « أبوه » نائب فاعل ل « اللبنانيّ » ، وإذا قلت : « جاء الرجل اللبنانيّ » ف « اللبنانيّ » يحمل ضميرا مستترا ، يعرب نائب فاعل ، تقديره : هو ، يعود على « الرجل » . 3 - النّسبة إلى المنتهي بتاء التأنيث : ينسب إلى ما ختم بتاء التأنيث بحذف هذه التاء ، نحو : « فاطمة - فاطميّ » . 4 - النّسبة إلى الممدود : ينسب إلى الممدود بقلب همزته واوا إذا كانت للتأنيث ،